ستتعلم الكثير من دروس الحياة، إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار
فأضحك بيني وبين نفسي وأقول : ويل للتاريخ من المؤرخين ! … أقول ، ويل للتاريخ من المؤرخين لأن الناس لا يعرفون من يعيش بينهم في قيد الحياة ومن يسمعهم ويسمعونه ويكتب لهم ويقرؤونه ، فكيف يعرفون من تقدم به الزمن ألف سنة . ولم ينظر إليهم قط ولم ينظروا إليه ؟


























زيادة القول تحكي النقص في العمل ومنطق المرء قد يهديه للزلل
لا تَلُمْ كفي إذا السيف نبا صح مِنِّي العزم والدهر أبى 
